محمد بن عبد الوهاب

258

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

رواه مسلم 1 . 497 - وعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تزال أمتي بخير - أو على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم ) . رواه أحمد وأبو داود 2 .

--> 1 صحيح مسلم ( 1 : 437 - 438 ) وفي رواية أخرى ذكرها معلقة بعد هذه وفيها زيادة : عن البراء بن عازب قال : " قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا " . قلت : وهذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه , وأقره الذهبي . وانظر المستدرك ( 2 : 281 ) - والحديث رواه البيهقي في سننه ( 1 : 459 ) والطبري في تفسيره ( 5 : 192 - 193 ) . وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار ( 1 : 102 ) وذكره ابن حزم في المحلى ( 4 : 258 ) وزاد ابن حزم تعليقا : فصح نسخ هذه اللفظة , وبقي حكمها كآية الرجم , وبالله تعالى التوفيق . والحديث رواه أحمد في مسنده ( 4 : 301 ) وسمى الرجل السائل فقال : فقال له رجل كان مع شقيق يقال له : " أزهر " . 2 مسند أحمد ( 4 : 147 ) وسنن أبي داود ( 1 : 113 - 114 ) وصحيح ابن خزيمة ( 1 : 174 ) وكذا أخرجه الحاكم في المستدرك كما ذكره السيوطي : الفتح الكبير ( 3 : 321 ) ونسبه أيضا لابن ماجة من طريق العباس ، وكذا أخرجه ابن خزيمة عنه ( 1 : 175 ) والحديث رواه أبو أيوب وعقبة معا , ولفظه : عن مرثد بن عبد الله قال : لما قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب فقام إليه أبو أيوب فقال له : ما هذه الصلاة يا عقبة ؟ فقال : شغلنا , قال : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . . . ثم ذكر الحديث كما هنا . هذا لفظ أبي داود ، زاد أحمد : فقال ( عقبة ) : بلى ، قال : فما حملك على ما صنعت ؟ قال : شغلت , قال : فقال أبو أيوب : أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا . اه - . رضي الله عنهما وعن بقية أصحاب رسول الله عليه صلى الله عليه وسلم كم كانوا حريصين على أداء الفرض بوقته , وعدم وجود المداهنة بينهم ، وكيف كانوا ينصحون , ولا يسكتون على خطأ ما أمكن .